سبط ابن الجوزي
276
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
وقال السيّد الحميري « 1 » : يا بايع الدّين « 2 » بدنياه * ليس بهذا أمر اللّه من أين أبغضت علي الرّضا * وأحمد قد كان يرضاه من الذي أحمد من بينهم * يوم غدير الخمّ ناداه أقامه من بين أصحابه * وهم حواليه فسمّاه « 3 » هذا عليّ بن أبي طالب * مولى لمن قد كنت مولاه فوال من والاه يا ذا العلا * وعاد من قد كان عاداه « 4 » وقال بديع الزّمان أبو الفضل أحمد بن الحسين الهمذاني « 5 » : يا دار منتجع الرّسالة * وبيت « 6 » مختلف الملائك يا ابن الفواطم والعواتك * والتّرائك والأرائك
--> ( 1 ) هو أبو هاشم وأبو عامر إسماعيل بن محمّد بن يزيد بن وادع الحميري الملقّب بالسيّد ، ولد في سنة 105 ، وعاش ردحا من الزمن على الكيسانيّة ، يقول بإمامة محمّد ابن الحنفيّة وغيبته ، وله في ذلك شعر ، ثمّ أدركته سعادة ببركة الإمام الصادق صلوات اللّه عليه ، وشاهد منه حججه القويّة وعرف الحقّ ونبذ ما كان عليه من سفاسف الكيسانيّة ، وتوفّي في خلافة الرشيد في سنة 173 ، وفي حديث موته له مكرمة خالدة تذكر مدى الدهر ، وتقرأ في صحيفة التاريخ مع الأبد . فانظر ترجمته من الغدير 2 / 231 - 275 . ( 2 ) أو ج وش : يا بايع الأخرى . ( 3 ) ج وش : وقامه من . . . وسمّاه . ( 4 ) رواه ابن شهرآشوب مع زيادة في المناقب 3 / 33 عند ذكر الأشعار في قصّة الغدير ، والكنجي في الباب 1 من كفاية الطالب ص 65 ، والإربلي في كشف الغمّة 1 / 300 ، والمجلسي في البحار 37 / 151 عن ابن الجوزي ، والأميني في الغدير 2 / 213 وفيه : من أين أبغضت عليّ الوصيّ ؟ والخوارزمي في الفصل 14 من مناقبه ص 162 تحت الرقم 194 . ( 5 ) الشاعر المشهور ، فاضل جليل إماميّ أديب منشئ ، وكان معجزة همذان ومن أعاجيب الزّمان ، وكانت وفاته مسموما بمدينة هراة سنة 398 . انظر ترجمته في الكنى والألقاب في عنوان : « بديع الزمان » ، ورياض العلماء 1 / 37 ، وأعيان الشيعة 2 / 570 . ( 6 ) ب وض وع : من دون « و » ، ومثله في الديوان ، وفي أو ش : يا بيت منتجع الملائك .